السؤال
السلام عليكم.
زوجتي لا تحب أمي، وأنا آمرها بمساعدتها في بيتها؛ لأن أمي مريضة، ولكنها تساعدها بشكل سريع، وغير منظم، وتدخل إلى بيت أمي وهي غير راضية -بيت أمي بجانب بيتي مباشرة، وهي وحيدة-، مما يجعل أمي غير راضية أيضًا عنها، بالإضافة إلى أن زوجتي تكلمت عن أمي لأحد الأشخاص بسوء، وسمعت أمي هذا الكلام، مما جعلها لا تحبها أيضًا، وتحاول أن تبتعد عنها.
زوجتي تقول: إنها شرعًا غير ملزمة بالدخول لبيت أمي أو مساعدتها، وتريد أن تذهب إلى بيت أمي في الوقت الذي يناسبها فقط، وهي تذهب فقط؛ لأني آمرها، وأمي لا تريدها أن تأتي إليها وتساعدها؛ لأنها تعلم أنها تفعل ذلك مُجبرة.
ولكي لا أخسر رضى أمي، ولا أجعلها تحزن، فدائمًا ما أحاول إقناع زوجتي بأن تعامل أمي كأمها، ودائمًا ما أكون في خلاف معها ومشاكل؛ لكي لا نُحرم خير الدنيا والآخرة.
كما أتكلم مع أمي عن زوجتي بالخير لتحبها، وإذا قامت زوجتي بفعل غير صحيح أبرره لكي لا أجعل العداوة بينهما أكبر.
زوجتي بطبعها لا تحب إلا نفسها، ومجموعة من أشخاص مقربين منها، مما يجعلها أنانية، وعندها نوع من الحقد والتحسس مع باقي الأشخاص، أما بالنسبة لمعاملتها لي:
فهي تحاول أن تقوم بعملها في البيت: من إعداد الطعام، وغسيل الملابس، وتنظيف البيت، والاعتناء بالأولاد كي أكون راض عنها، إلا أن لها مواقف تجعلني أيضًا أبتعد عنها، مثل: موضوع العلاقة معها؛ فهي لا تبادر أبدًا، وأنا إذا بادرت أحيانًا تردني.
وهي قليلة اليقين بأن الله قادر على أن يرزقنا بالمال الكثير -حيث إن رزقي جيد، ولكنه ليس كثيرًا-، وهي دائمة الاكتئاب والحزن، مع عدم الرضا. أنا أحاول قدر المستطاع ألا أقصر في حاجات البيت أو احتياجاتها؛ كي لا أشعرها بضعف حالتي المادية، ولكي أجعلها أقوى لتساندني في هذه الحياة، وعلى طاعة الله تعالى.
أفكر أحيانًا أن أطلقها بسبب ما ورد سابقًا من عدم مساندتي على طاعة أمي، وعدم مساندتي على ديني، وعلى عدم مساندتي في تغيير حالنا؛ فعدم الرضا بقسمة الله يولد الفقر والحزن، ولا يجلب الرزق، وفي نفس الوقت لا أريد أن أغضب الله تعالى، ولا أن أشرد أولادي؛ فهي حامل، وعندي ولد عمره 7 سنوات.
ماذا أفعل؟ وجزاكم الله كل خير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

